ar العربية fr Français

ترمب يعلن الإفراج عن الموقوفين الثلاثة في كوريا الشمالية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء)، الإفراج عن المواطنين الأميركيين الثلاثة المحتجزين في كوريا الشمالية، وأنهم في طريق عودتهم إلى الولايات المتحدة بصحبة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي زار بيونغ يانغ.

وغرد ترمب: «يسعدني أن أبلغكم أن وزير الخارجية مايك بومبيو على متن الطائرة عائدا من كوريا الشمالية مع ثلاثة رجال رائعين يتطلع الجميع لمقابلتهم. يبدون في صحة جيدة. اجتماع رائع مع كيم جونغ أون، تم تحديد الزمان والمكان».

وأضاف «الوزير بومبيو وضيوفه سيصلون إلى قاعدة أندروز الجوية في الساعة الثانية صباحاً، وسأكون هناك لتحيتهم».

وكان بومبيو عقد لقاءات في بيونغ يانغ في وقت سابق اليوم، مع مسؤولين كبار من كوريا الشمالية، بينما يأتي الإفراج عن الموقوفين الثلاثة قبل قمة غير مسبوقة بين الرئيس الأميركي وزعيم كوريا الشمالية.

وتهدف هذه الزيارة غير المعلنة لبومبيو، وهي الثانية له خلال أسابيع لكنها الأولى بصفته وزيرا للخارجية، إلى تسريع الاستعدادات للقمة التي ستتناول الترسانة النووية للشمال.

وصرح بومبيو أمام صحافيين أنه يأمل بالتوصل إلى اتفاق حول موعد ومكان القمة مع أن ترمب كان قال إنه تم تحديدهما.

وألقى إعلان ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني بظلاله على أجواء التفاؤل التي أثارها الانفراج الحالي.

وارتدت مسألة الموقوفين الثلاثة حساسية كبرى في الولايات المتحدة، وقد ألمح ترمب الأسبوع الماضي إلى أن إعلانا وشيكا سيصدر بشأنهم بعدما ذكرت مصادر أنه تم نقلهم إلى موقع آخر تمهيدا للإفراج المحتمل عنهم.

وتم في السابق إطلاق سراح معتقلين خلال زيارة شخصيات إلى كوريا الشمالية.

ويشكل الانفراج الذي تبع الألعاب الأولمبية الشتوية التي استضافتها كوريا الجنوبية تباينا واضحا مع التوتر الشديد الذي كانت تعيشه شبه الجزيرة قبل أشهر فقط عندما كان ترمب وكيم يتبادلان الشتائم والاتهامات والتهديدات بالدمار على خلفية البرنامجين النووي والباليستي لكوريا الشمالية.

وصرح ترمب في كلمة متلفزة من البيت الأبيض: «نعتقد أننا في طور بناء علاقات مع كوريا الشمالية»، مضيفاً: «سنرى كيف ستسير الأمور. ربما لن تسير على ما يرام. لكن قد تكون شيئا عظيما لكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والعالم بأسره».

لكن تفاصيل قمة ترمب وكيم جونغ أون لا تزال غامضة، فخلال قمة نادرة في أبريل (نيسان) الماضي في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين أعاد كيم والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي أن التأكيد على التزامهما تحقيق «هدف مشترك» و«نزع السلاح النووي التام» من شبه الجزيرة.

كما التقى كيم الرئيس الصيني شي جينبينغ للمرة الثانية في غضون ستة أسابيع، مما يبرز الجهود التي يبذلها البلدان الحليفان منذ حقبة الحرب الباردة لتحسين العلاقات كما أن الصين لا تريد أن يتم تهميشها في التحركات الدبلوماسية الحثيثة حاليا.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن كيم قوله إنه «لا ضرورة لأن تكون كوريا الشمالية دولة نووية إذا ألغى الأطراف المعنيون سياساتهم العدائية وتهديداتهم الأمنية ضد كوريا الشمالية».

وأعرب كيم كذلك عن أمله في أن تتخذ الولايات المتحدة وكوريا الشمالية «إجراءات تدريجية ومتزامنة» لتحقيق نزع الأسلحة والسلام، بحسب وكالة الصين الجديدة، في إشارة إلى أن بيونغ يانغ تريد اتفاقا متبادلا.

في موازاة ذلك، تعقد في طوكيو قمة ثلاثية بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية من أجل التوصل إلى أرضية اتفاق مع التطورات الدبلوماسية الكبيرة التي تشهدها شبه الجزيرة.

وأعربت هذه الدول عن دعمها لإعلان بانمونجوم حيث عُقدت القمة الكورية.

وصرح مون: «لقد اتفقنا قبل كل شيء على الاعتراف بأن النزع التام للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية وإحلال سلام دائم وتطوير العلاقات بين الكوريتين مسائل أساسية».

وتجد اليابان التي تعتمد الموقف الأكثر تشددا من كوريا الشمالية نفسها على الهامش نوعا ما مع تسارع الأحداث وما تقول إنه ليونة إزاء بلد يجب توخي الحذر منه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

رأي

الرياضة

الأرصاد الجوية

Météo Kenitra © meteocity.com

قناتنا باليوتوب

Flickr