ar العربية fr Français

القنيطرة ..عامل نظافة يكتب رسالة مؤثرة ويدعو أبناء المدينة للمساعدة من أجل قنيطرة نظيفة متحضرة

20139691_1706663109361881_1476159813850795518_n 20140016_1706663052695220_3697964093599363867_n

يسمى مهندس نظافة في اليابان ويعتبر من أهم موظفي الدولة وتوفر له راتبا يتراوح ما بين 75 ألف دولار و100 ألف دولار سنويا، ويصنف في ألمانيا من أصحاب الوظيفة الأكثر احتراما لدى السكان.. في بريطانيا تدخل وظيفته  ضمن المهن التي تمس الأمن القومي لأهميتها  وضروريتها حيث  يشترط القانون البريطاني على أن يكون المتقدم للمهنة بريطانيا، ولا يحمل أي جنسية أخرى احترامًا لتلك المهنة وتوطينها، يبلغ متوسط دخله يصل إلى 6.71 جنيهات إسترليني في الساعة الواحدة أي ما يعادل 90 إلى 100 درهم  مغربية.

 أما في الدول العربية ذات الثقافة الدينية الإسلامية وبالرغم من المكانة الخاصة والرفيعة للنظافة في الإسلام ” النظافة من الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة ”  يسمى زبالا وبوزبال ينظر له بدونية بأجور هزيلة لا تتجاوز 1500 إلى 2000 درهم مغربية في الشهر…نعم إنه عامل النظافة.

 علاقة بما كتب فوق ، توصلنا ” أخبار الفجر المغربية ” برسالة يمكن وصفها بالمؤثرة توضح معاناة رجال عمال النظافة من سلوكيات مشينة من بعض المواطنين ، تعرقل عملهم وتجعله أكثر صعوبة بمدخول شهري بسيط.

 حيث أوضح عامل النظافة ، من القنيطرة ، كما تبين الصور التعامل الفج لبعض الباعة من منطقة المعمورة حيث يتم رمي الأزبال في الشارع وعلى الأرصفة عوض وضعها في حاويات القمامة وهو ما يعقد يكلف العمال جهدا كبيرا وشاقا.

وأضاف وفقا للرسالة أن هذه السلوكيات السلبية من الباعة ، تأتي من منطق أعرج تحت مبرر أنهم يؤدون ضريبة النظافة لذلك فهم أحرار في رمي نفاياتهم في أي مكان أحبوا وعمال النظافة مجبرون على التنظيف.

هذا ودعا عامل النظافة ، أبناء المدينة لتغيير الممارسات المعيبة وتغيير طريقة التصريف العشوائي والامسؤول للأزبال.. أملا في الحصول على مدينة نظيفة ومتحضرة تتماشى والقرن 21 حسب ما جاء في الرسالة. متمنيا في ذات الوقت الشعور بنوع من الاحترام بدل الرؤية الدونية للمواطنين لهم.

وفيما يلي ، الرسالة كاملة لعامل النظافة ، كما توصلنا بها:

“هذه الصور الحية الكارثية التي توضح بالملموس مدى تعامل ساكنة معمورة القنيطرة مع عامل النظافة وكانه ليس منهم. همهم الوحيد هو تنظيف محلاتهم ومنازلهم ورمي مخلفاتها في الرصيف وعلى الشوارع والازقة غير مبالين باتر ذلك الفعل اللاإنساني الدي تكون عواقبه جد وخيمة على ذلك العامل البسيط الذي لا حولة له ولا قوة سوى ان يقبل الوضع ويقوم بتنظيف تلك المخلفات وعندما يستفسر عن ذلك يؤكد انه يؤدي ضريبة النظافة وان العمال من واجبهم القيام بتنظيف ازباله رغما عن انفهم احب من احب وكره من كره.

 ماذا نقول ونحن في القرن الواحد والعشرين عصر النهضة والتطور في كل المجالات ونحن مازلنا نشاهد متل هذه التصرفات التي لا تمت للاخلاق بصلة ما زلنا لم ننظف حتى قاذوراتنا وازبالنا نحن بهذا العمل مازلنا في عصر الجاهلية لم ولن نصل الى عصر الانوار

هذه واحدة من جملة من الاكراهات والعراقيل والصعوبات التى تحول دون قيام عمال النظافة بمهامهم في ظروف جد ملائمة

نتمنى ان تكون الرسالة قد وصلت ويحاول المواطن القنيطري التفكير في اخيه عامل النظافة الذي هو منهم واليهم شاءت الاقدار والظروف ان يرضى بهذه المهمة النبيلة التي يؤجر عليها لا محالة عند الله عز وجل”

                                                    أشرف طانطو ، أخبار الفجر المغربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

رأي

الرياضة

الأرصاد الجوية

Météo Kenitra © meteocity.com

قناتنا باليوتوب

Flickr